شهد سوق الانتقالات الصيفية العديد من المفاجآت والصفقات التي أثارت اهتمام الجماهير والنقاد، وأبرزها انتقال نجم نادي الزمالك أحمد سيد زيزو إلى الأهلي، برغم من التحديات التي واجهتها الصفقة منذ بدايتها. وكشف نادر شوقي، وكيل اللاعبين، عن تفاصيل لم تكن معروفة من قبل، حول الكواليس التي رافقت إتمام هذه الصفقة، والصراعات التي خاضها من أجل ضمان نجاحها.
تفاصيل حصرية عن انتقال أحمد سيد زيزو إلى الأهلي
تحدث نادر شوقي عن دور الوساطة الذي لعبه، مؤكداً أن التفاوضات لم تكن سهلة رغم توافر عدة عروض لزيزو، خاصة مع ارتباطه بعقد مع الزمالك في تلك الفترة. أشار إلى أن الأهلي كان حذرًا في البداية، خوفًا من تراجع اللاعب أو تغير موقفه، خاصة مع واقعة تكررت من قبل. أشار إلى أن إدارة النادي الأهلي لم تدخل في مفاوضات مباشرة وإنما اكتفت بالمشاركة من خلال وسطاء، حيث كانت علاقته مع والد زيزو قائمة على التفاهم والاحترام، مع استثناء خلاف قديم متعلق بتجديد عقد اللاعب خلال فترة احترافه في نادي ليرس البلجيكي.
مراحل وموانع التفاوض
أوضح شوقي أن بداية المفاوضات كانت خلال موسم زيزو الثالث مع نادي الزمالك، عندما كان هناك شرط جزائي كبير بقيمة مليوني دولار، أجبره على الانتظار بعد تجديد عقد اللاعب وإلغاء الشرط، مما أدى لتعطيل الصفقة وقتها. كما نفى أن يكون قد حصل على مبالغ كبيرة من جانب الأهلي، مؤكداً أن الصفقة تمت بشكل قانوني وبدون توتر داخلي في غرفة الملابس، مكرراً أن ما تردد حول حصول زيزو على 100 مليون جنيه غير صحيح.
رد فعل والد زيزو وعوامل التغيير
نوه شوقي أن رد فعل والد زيزو في البداية كان رافضًا القبول بفكرة الانضمام للأهلي، لكنه وقع في دهشة ثم تغير رأيه تدريجيًا مع تقديم النادي الأهلي عروضًا مغرية، من بينها مزايا عقدية وامتيازات مثل فيلا وشيك مؤجل الصرف. وأكد أن انتقال زيزو إلى الأهلي وقع خلال الانتقالات الصيفية الماضية، بعد مسيرة طويلة من المفاوضات والتحديات، ليكون نقطة انطلاق جديدة في مسيرته الكروية.