في ظل التحديات السياسية والأمنية التي تواجهها البلاد، يأتي موقف مجلس القيادة الرئاسي حاسماً وموحداً في التصدي لأي محاولات لتعطيل مؤسسات الدولة أو زعزعة استقرارها. فقد أظهر المجلس حسماً واضحاً في مواجهة محاولة اقتحام جريئة استهدفت قصر معاشيق في عدن، مقر الحكومة، والتي دفع بها عناصر من المجلس الانتقالي المنحل لتعطيل العمل الحكومي عبر الشارع كوسيلة ضغط سياسي. إن هذا التصدي الحازم يعكس التزام المجلس بحماية المؤسسات والدولة من أي محاولات خارجية أو داخلية توسع من دائرة الفوضى. كما جاء الاجتماع الطارئ الذي عقده المجلس مساء الأحد، بحضور أغلب أعضائه، ليؤكد على الحاجة إلى الحزم واليقظة، والاستعداد لردع أي تهديد يهدد أمن واستقرار اليمن، مع الحرص على الحفاظ على السلم الأهلي ودعم القوات المسلحة والأمن في أداء مهامها الشرطية والأمنية.
جهود المجلس في الحفاظ على استقرار اليمن وتعزيز أمنه الوطني
أكد مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه على التزام الحكومة بالمضي قدماً في مواجهة أي محاولات لتعطيل مؤسسات الدولة، مع تصعيد التنسيق بين القوات المسلحة والأمن لحماية المواطنين والممتلكات، لضمان استقرار الوضع الداخلي، وحماية المكاسب السياسية والأمنية التي تحققت مؤخراً، كما حذر من استغلال بعض الشعارات أو الحسابات الضيقة لمحاولة تعطيل الحوار الجنوبي، الذي يعتبر فرصة فريدة لإيجاد حلول سلمية للقضايا المتراكمة، داعياً إلى حماية المكتسبات الوطنية وعدم التخلي عنها تحت أي ضغط، خاصة أن اليمن يواجه تحديات داخلية وخارجية تتطلب وحدة وتكاتف الجميع.
مشاركة مجلس القيادة في دعم الحوار الوطني وتوثيق العلاقات الدولية
استعرض المجلس خلال اجتماع شارك فيه خبراؤه، مشاركاته الخارجية من خلال مؤتمرات دولية مثل مؤتمر ميونيخ للأمن، حيث أعرب عن فخره برؤية اليمن كشريك فاعل في قضايا الأمن الإقليمي والدولي، مع تقدير كبير لموافقة السعودية على استضافة مؤتمر الحوار الجنوبي، والذي يعكس اهتمام المجتمع الدولي بقضية الوحدة اليمنية، إضافة إلى الدعم السعودي المتواصل الذي يشكل أساساً للشراكة الاستراتيجية، مع تأكيد عزم الحكومة على تنفيذ الإصلاحات ومكافحة الفساد، والتنسيق المستمر مع تحالف دعم الشرعية، والمجتمع الدولي لمواجهة التهديدات المتعددة، وتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة في اليمن.
