مع اقتراب نهاية شهر رمضان المبارك، يتزايد البحث عن زكاة الفطر لعام 2026، لمعرفة قيمتها الرسمية، وموعد إخراجها، وحكمها الشرعي، فهي فريضة مهمة على كل مسلم يرغب في تقويم شعيرة من أعظم شعائر الدين، التي تُعبّر عن التكافل الاجتماعي والروحانية خلال أيام العيد المباركة.
ما هي زكاة الفطر؟
زكاة الفطر، المعروفة أيضًا بصدقة الفطر، هي فرض شرعي يُخرج في نهاية شهر رمضان، وتُعتبر تطهيرًا للصائم من اللغو والرفث، وطُعمة للمحتاجين. فرضها النبي ﷺ لتكون وسيلة لتعزيز أواصر المحبة والتسامح بين المسلمين، وتتم بشكل خاص على كل مسلم يُملك قوت يومه وليلته، ويجب أن يُخرجها عن نفسه وعن من يعول من الزوجة والأبناء، حتى المولود منهم قبل ليلة عيد الفطر.
موعد إخراج زكاة الفطر 2026
يبدأ وقت إخراج زكاة الفطر منذ غروب شمس آخر يوم في رمضان، ويستمر حتى قبل صلاة عيد الفطر، والجواز أن يُخرجها قبل العيد بيوم أو يومين، والأفضل أن يُخرجها قبل صلاة العيد لضمان وصولها للمستحقين في الوقت المناسب. ومن المتوقع أن يكون أول أيام عيد الفطر عام 2026 فلكيًا في 20 مارس، على أن يُعلن رسميًا عن الموعد من الجهات المختصة.
قيمة زكاة الفطر 2026 في مصر
تحدد دار الإفتاء المصرية قيمة زكاة الفطر سنويًا بالتنسيق مع مجمع البحوث الإسلامية، ويبلغ الحد الأدنى المقرر لهذا العام حوالي 35 جنيهًا للفرد، مع إمكانية إخراج الفدية عن كل يوم إفطار بحد أدنى 30 جنيهًا. يُسمح أيضًا بشراء المواد الغذائية، ووضعها في صورة زكاة، بحيث تفي بالغرض الشرعي وتصل إلى المحتاجين.
مقدار زكاة الفطر الكيلواغرامي
أوضحت دار الإفتاء أن مقدار زكاة الفطر يعادل 2.04 كيلوغرام من القمح، وهو من غالب قوت أهل مصر، ويجوز شرعًا إخراجها من بداية شهر رمضان وحتى قبل صلاة عيد الفطر، لضمان وصولها لمستحقيها في وقتها المحدد.
زكاة الفطر في الدول العربية 2026
تتفاوت قيمة زكاة الفطر بين الدول العربية حسب الأسعار المحلية، ففي المملكة العربية السعودية وغالبًا تُحدد بالكيلو من الأرز أو بالقيمة النقدية المقابلة، وفي الإمارات يُعلن عنها قبل العيد بأيام، بينما في المغرب يُحدد غالبًا بالكيلو من الحبوب أو بقيمة نقدية وفقًا لقرارات المجلس العلمي هناك.
لمن تُعطى زكاة الفطر؟
تُخصص زكاة الفطر للفقراء والمساكين، ويمكن توزيعها على الأسر المحتاجة، والأرامل، والأيتام، والغير القادرين على تلبية احتياجاتهم خلال أيام العيد، ويُشترط عدم تأخيرها إلى ما بعد صلاة العيد، لأنها وقتها وفقًا للشرع، وتُعتبر صدقة طالما أُخرت عن ذلك الوقت.

