تُعَدُّ رياضتنا العربية دائمًا منصة للإشراق والتنافس القوي، ومع اقتراب نهاية فعاليات دوري أبطال المهرة الرمضاني لكرة القدم 2026، كان المشهد النهائي حافلاً بالإثارة والتشويق، حيث تمكن فريق هروت ضبوت من تحقيق لقب البطولة بعد مباراة مثيرة استمرت حتى اللحظات الأخيرة. ركزت الجماهير على أداء الفرق وروح التحدي التي أظهروها، لتعكس قيمة الرياضة في تعزيز الوحدة والتنافس الشريف في المجتمع المهري.
فوز فريق هروت ضبوت بلقب دوري أبطال المهرة الرمضاني 2026
شهدت المباراة النهائية للنسخة الثانية من بطولة دوري أبطال المهرة الرمضاني لكرة القدم 2026 منافسة شرسة بين فريق هروت وضبوت وفريق فرسان الجول شباب الغيضة، حيث انتهت بفوز هروت ضبوت بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مباراة سجل فيها محمد ناجم هدفين ويزيد سبيت هدفًا، فيما سجل لفريق فرسان سالم وعبدالرحمن سالم. كانت المباراة مليئة بالحماس، وأظهرت مستوى عاليًا من المهارة والتكتيك من قبل الفرق المشاركة، مما جعلها مناسبة لعرض أبرز المواهب الكروية في محافظة المهرة.
الحضور الرسمي والجماهيري في المباراة النهائية
شهدت المباراة حضورًا رسميًا جَمع بين القيادات المحلية والنشطاء الرياضيين، حيث حضر وكيل المحافظة مختار بن عويض، ونائب قائد قوات الواجب السعودية بالمحافظة أبو خالد، مما أضفى أجواء مميزة ومشجعة على النهائي. توافد الجمهور بكثافة لمساندة فرقهم، وعبَّروا عن فرحتهم الكبيرة بالفوز والتشجيع المستمر، الأمر الذي يعكس مكانة الرياضة في الوسط المهري، وأهميتها كوسيلة لتعزيز التلاحم والروح الاجتماعية بين أبناء المحافظة.
تتويج الأبطال والجوائز المالية
تم تكريم فريق هروت ضبوت بكأس البطولة، إلى جانب جائزة مالية قدرها 750 ألف ريال، تعبر عن قيمة الإنجاز واعترافًا بجهود الفرق المشاركة. أما فريق فرسان الجول فحصل على كأس الوصافة وجائزة مالية قدرها 500 ألف ريال، معتبرة مكافأة على أدائه الرائع خلال البطولة. كما توج اللاعب محمد ناجم بجائزة هداف البطولة وأفضل لاعب، برصيد أربع أهداف، وحصل حارس مرمى فرسان الجول علي أحمد حسن على جائزة أفضل حارس، مع تقديم جوائز مالية قدرها 50 ألف ريال لكل الفائزين بالجوائز الفردية، مما يعكس أهمية الاهتمام بالمواهب وتطوير القدرات الفردية في رياضة كرة القدم بالمهرة.
وقد لعبت هذه البطولة دورًا هامًا في استنهاض الروح الرياضية، وتحفيز المواهب الكروية الشابة، وتأكيد مكانة محافظة المهرة كإحدى البؤرات الحيوية للرياضة الحديثة، مع الاستمرار في دعم وتطوير الأنشطة الرياضية التي تعزز من الوحدة والابتكار بين أبناء المنطقة.