شهدت البورصة المصرية جلسة تداولات يوم الإثنين، حيث اختتمت المؤشرات على ارتفاع ملحوظ، مما أدى إلى زيادة رأس المال السوقي بنحو 79 مليار جنيه ليصل إلى 3.324 تريليون جنيه. هذا الارتفاع يعكس الثقة المتزايدة في سوق رأس المال المصري، ويؤكد على أهمية المستثمرين المحليين والأجانب في دفع النمو الاقتصادي.
ارتفاع مؤشرات البورصة المصرية وسجل قياسي جديد في رأس المال السوقي
شهدت مؤشرات البورصة المصرية خلال جلسة التداول ارتفاعًا قويًا، حيث زاد المؤشر الرئيسي بنسبة 2.64% ليصل إلى مستوى 50.87 ألف نقطة، وهو أعلى مستوى منذ فترة، مما يعكس أداءً جيدًا للسوق وتوقعات بمزيد من التحسن في الأداء الاقتصادي. كما سجل مؤشر الشريعة ارتفاعًا بنسبة 2.18% عند نحو 5.329 ألف نقطة، في حين توقف مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة عند مستوى 12.69 ألف نقطة بزيادة قدرها 2.13%. وتظهر هذه الأرقام أن السوق المصري يشهد انتعاشًا ملحوظًا يدعم موجة الثقة وتحسين الأداء من قبل المستثمرين، خاصة مع استقرار الأوضاع الاقتصادية وتفعيل السياسات الحكومية.
حجم التداولات ونسب المشاركين في السوق
شهدت جلسة اليوم نسبة تداولات عالية من قبل المصريين، العرب، والأجانب، حيث بلغت 69.8%، 4.92%، و25.28% على الترتيب. ويُعد تفضيل المستثمرين الأجانب لشراء الأسهم مؤشرًا على ثقته في السوق المصرية، في حين أن المصريين سجلوا صافي بيع بقيمة 212.2 مليون جنيه، بينما حقق العرب والأجانب صافي شراء بقيم تصل إلى 26.05 مليون و186.15 مليون جنيه على التوالي. يعكس ذلك التفاعل الإيجابي بين جميع فئات المستثمرين، ويفتح أبوابًا لفرص أكبر في السوق خلال الفترة القادمة.
أسهم اليوم: ارتفاع وانخفاض بين قيادي السوق
تميزت جلسة التداول بأداء متباين للأسهم، حيث تصدر سهم شركة راميدا العاشر من رمضان للصناعات الدوائية والمستحضرات التشخيصية قائمة الارتفاعات بنسبة 9.5%. كما سجلت مصر الجديدة للاسكان والتعمير ارتفاعًا بنسبة 9.48%، وسهم القاهرة للدواجن بنسبة 7.59%. على الجانب الآخر، شهدت بعض الأسهم انخفاضًا ملحوظًا، وتصدر سهم العامة لصناعة الورق راكتا قائمة الأسهم الأكثر تراجعًا بنسبة 4.92%. كما انخفض سهم شركة EAC المصرية العربية (ثمار) بنسبة 3.13%، وسهم العربيه وبولفارا للغزل والنسيج بنسبة 2.15%. تشير هذه التحركات إلى تنوع أداء الأسهم وتأثير الأحداث الاقتصادية على السوق، مع وجود فرص للربح والانخفاض على المدى القصير.
بهذا الأداء القوي، يتوقع أن تظل السوق المصرية في مسار تصاعدي، مع استمرار استقطاب المستثمرين وتحسين بيئة الأعمال في البلاد، مما يعزز من إمكانيات النمو مستقبلًا.

