في ظل تزايد الأنباء المتداولة عن قضايا تلاحق نادي برشلونة، تأتي البيانات الرسمية لتوضح الصورة وترد على الاتهامات الموجهة ضد قيادات النادي، خاصة رئيسه السابق خوان لابورتا وأعضاء مجلس الإدارة، في محاولة لتصحيح المفاهيم وإبراز موقف النادي الحقيقي من هذه المزاعم التي أصبحت حديث وسائل الإعلام ومستوى الرأي العام.
نادي برشلونة يصدر بيانًا رسميًا ينفي التهم الموجهة لقياداته
في بيان رسمي، نفى نادي برشلونة جميع الادعاءات التي تزعم تورط قياداته السابقة والحالية، خاصة الرئيس السابق خوان لابورتا، في قضايا غسيل أموال وتحصيل عمولات غير مشروعة، حيث أكد النادي على عدم وجود أدلة دامغة تثبت صحة هذه الاتهامات، وأنه سيتخذ كافة الإجراءات القانونية الضرورية ضد المنابر الإعلامية التي نشرت مثل هذه الأخبار الكاذبة، وذلك حرصًا على حماية سمعة النادي وسمعة قياداته.
ملابسات الشكوى والتحقيقات التي تمت
وأوضح النادي أن أحد أعضاءه قدم شكوى رسمية إلى المحكمة الوطنية الإسبانية، إلا أن التحقيق الداخلي والخارجي أكّد أن الوثائق المزعومة التي استندت إليها هذه الادعاءات غير حقيقية، وغالبًا ما تكون مزورة أو معدلة بشكل خطير، ما يعكس نية التشويه التي تحيط بهذه المزاعم. النادي أكد أنه תلقى استفسارات من صحفيين ومن منظمة OCCRP، وأنه رد عليها بمعلومات مؤكدة على زيف هذه الادعاءات، حيث أوضح أن الوثائق غير حقيقية وأن البيانات المنشورة لا تستند إلى أدلة واضحة.
الإجراءات القانونية وموقف النادي النهائي
وفي النهاية، أشار نادي برشلونة إلى أن أي طرف تتبين مسؤوليته في الترويج لهذه الشائعات الكاذبة، سيواجه إجراءات قانونية حاسمة، تشمل تقديم تهم بالتزوير، التشهير، وتضليل الرأي العام، حفاظًا على مصداقية النادي وحقوقه. كما أكد أن الشفافية والحقائق النهائية ستظل دائمًا في قلب موقف النادي، لردع أي محاولة للمساس بنزاهة مؤسسته والتشويش على مسيرتها.

