في صناعة الإعلام والدراما، يصبح المحتوى أكثر من مجرد وسيلة ترفيه، إذ يتحول إلى أداة فعالة في توجيه الرأي العام وبناء الوعي المجتمعي. فمع التقدم التكنولوجي وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح من الضروري أن تتبنى المؤسسات الإعلامية خطابًا مسؤولًا يعكس تقديرًا عميقًا للمسؤولية الوطنية، ويضع مصلحة المجتمع في صدارة الأولويات. وفي هذا الإطار، تؤكد تصريحات النائب فتحي دسوقي على الدور الحيوي الذي تلعبه الشركة المتحدة للمنتجات الإعلامية في تقديم محتوى يسهم في توجيه الأفراد وتشكيل وجدان المجتمع، خاصة خلال موسم دراما رمضان 2026، والذي شهد إقبالًا كبيرًا على الأعمال التي تلامس قضايا المواطنين الحقيقية وتسلط الضوء على التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
دور الإعلام المسؤول وتأثير الدراما الهادفة على المجتمع
يشدد النائب فتحي دسوقي على أن الدراما الهادفة باتت أحد أدوات القوة الناعمة التي تستخدمها الدولة لتعزيز الهوية الوطنية، حيث استطاعت الأعمال الفنية خلال هذا العام أن تصل إلى البيوت وتؤثر بشكل غير مباشر على العقول، مما يفرض على صناع المحتوى مسؤولية كبيرة في تقديم نماذج إيجابية تلهم الشباب وتسهم في بناء المجتمع.
الوعي بأهمية المحتوى الإعلامي
تزداد الإدراك بأهمية تقديم محتوى يوازن بين الحرية والمسؤولية، حيث تلعب المادة الإعلامية دورًا مهمًا في توجيه الرأي العام، ويجب أن تتوافق مع المبادئ الوطنية، لضمان مستقبل إعلامي يتسم بالمهنية والموضوعية، وحماية الهوية الثقافية للمجتمع من خلال تنظيم وتطوير المؤسسات الإعلامية بشكل مستمر.
المبادرات الوطنية ودور المؤسسات التشريعية والتنفيذية
أكد فتحي دسوقي أن التعاون بين المؤسسات التشريعية والتنفيذية والقطاع الإعلامي يشكل الركيزة الأساسية لضمان استمرارية إعلام قوي يدعم جهود التنمية الوطنية، ويرتقي بمستوى المحتوى المقدم، مع الحفاظ على هوية المجتمع الثقافية، ويعزز من مكانة الدراما كوسيلة مؤثرة تسهم في إحداث التغيير الإيجابي.

