[
في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتكرار الاعتداءات على المنشآت الدبلوماسية، أعلنت المملكة العربية السعودية موقفها الحازم والواضح تجاه الهجمات الإيرانية التي استهدفت مؤخراً مبنى سفارة الولايات المتحدة في الرياض، مما يعكس حرص المملكة على حماية أمنها القومي وسلامة الدبلوماسيين والمصالح الدولية المتعارف عليها في القانون الدولي.
السعودية ترفض وتدين الهجوم الإيراني على سفارة واشنطن في الرياض
في خطوة رادعة تؤكد مبدأها الثابت في رفض الهجمات التي تضر بأمن واستقرار المنطقة والعالم، أدانت المملكة العربية السعودية، الثلاثاء، بأشد العبارات، الهجوم الإيراني الذي استهدف مبنى سفارة الولايات المتحدة الأميركية في الرياض، وفقاً لبيان وزارة الخارجية السعودية الذي أكد أن مثل هذه الأفعال تعتبر تصعيداً خطيراً يهدد استقرار المنطقة ويُعطّل جهود السلام والأمن الدوليين.
موقف السعودية من التكرار واستجابتها القانونية
أوضحت وزارة الخارجية السعودية أن تكرار هذه الهجمات، والتي تعتبر غير مبررة وجبانة، يتنافى مع جميع الأعراف والقوانين الدولية، بما يشمل اتفاقيات فيينا 1961م وجنيف 1949م، التي تمنح الحصانة الدبلوماسية للمباني والموظفين، حتى في حالات النزاعات المسلحة، مؤكدة أن المملكة لن تسمح مطلقاً باستخدام أراضيها وأجوائها لمهاجمة الآخرين بدون احترام كامل للمواثيق الدولية.
تصعيد المنطقة والموقف التحذيري
أكدت السعودية أن تواصل السلوك الإيراني الذي يعرقل جهود الحفاظ على أمن المنطقة، رغم تأكيد المملكة على عدم سماحها باستخدام أراضيها لاستهداف إيران، سيؤدي إلى مزيد من التصعيد، محذرة من تبعات المساس بالأمن والاستقرار الإقليمي، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه التصدي لهذه الممارسات العدائية.
حق السعودية فيما يخص الدفاع عن أمنها
وأشارت الوزارة إلى أن السعودية تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ جميع التدابير الضرورية لحماية أراضيها، وسلامة مواطنيها، وتحقيق أمنها الوطني، بما يشمل الرد على أي اعتداء، حيث تؤمن المملكة بحقها المشروع في الحفاظ على سلامة أراضيها ومصالحها، داعية المجتمع الدولي للوقوف إلى جانبها في مواجهة مثل هذه التحديات.

