[
في ظل سعيها المستمر لتعزيز قدراتها الصناعية الدفاعية، تواصل الشركة السعودية للصناعات العسكرية (سامي) رسم مسارها نحو تحقيق رؤية المملكة 2030، من خلال تطوير منظومة وطنية متقدمة تتسم بالتميز والجودة، مع التركيز على التوطين، نقل التقنية، والصناعة المستدامة لضمان السيادة الوطنية والحماية الشاملة للأمن الوطني.
استراتيجية سامي نحو صناعة دفاعية مستدامة وتعزيز المحتوى المحلي
تمضي شركة سامي بخطى واثقة نحو بناء منظومة صناعية متكاملة تركز على توطين التكنولوجيات الحديثة، وتعزيز الانتقال من مراحل التأسيس إلى التوسع الصناعي الشامل، بهدف زيادة الاعتماد على المنتجات الوطنية، وتطوير قدرات الكوادر الوطنية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي في القطاع العسكري داخل المملكة، بما يدعم تنمية الاقتصاد الوطني ورفع جاهزية القوات المسلحة.
مكامن القوة لدى سامي
تتمتع سامي بقوة تؤهلها للقيام بدور رائد، من خلال تكاملها ككيان وطني مرن ومتعدد الشركات الوطنية المتخصصة، مدعومًا بكوادر سعودية مؤهلة، وسلاسل إمداد وطنية حيوية، وشراكات استراتيجية عالمية، مما يتيح لها تحويل الأهداف الوطنية إلى منتجات واقعية تدعم أمن المملكة وترفع من قدراتها الدفاعية على المستويين المحلي والدولي.
الجهود الرامية لزيادة المحتوى المحلي
برنامج سامي للمحتوى المحلي يهدف إلى تنظيم وتوسيع دور الموردين الوطنيين، وتعزيز سلاسل الإمداد المستدامة ذات الجودة العالية، من خلال تأهيل الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتوفير الدعم الفني والتقني، ودمجها في مشاريع المجموعة، وذلك لضمان تطوير قطاع صناعات عسكرية وطني متين يدعم الاقتصاد الوطني.
التقنيات الحديثة والتنمية المستدامة
سامي تعتمد على أحدث التقنيات، مثل الأتمتة، والذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، لبناء منشآتها الصناعية وفق أعلى المقاييس العالمية، مع التركيز على تطوير مشاريع محلية مثل تصميم وتصنيع العربات المدرعة، مما يعزز قدرات المملكة التكنولوجية ويضعها في مصاف الدول الرائدة في صناعة الدفاع.

