تعيش مصر بداية أسبوع مليئًا بالتقلبات الجوية التي تفرض على السكان توخي الحذر باستمرار، حيث أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن تحول ملحوظ في الطقس بدءًا من مساء اليوم الأحد 22 فبراير 2026. تزامنًا مع انخفاض درجات الحرارة بشكل ملحوظ والرغبة في الاستعداد لمواجهة الأمطار، تأتي هذه التغييرات ضمن نمط الإرهاصات التي تميز نهاية فصل الشتاء، مع توقعات بهطول أمطار متفاوتة الشدة على السواحل الشمالية والوجه البحري، مصحوبة بنشاط ريحي ملحوظ يزيد من برودة الجو وشدة الإحساس بالبرودة.
تفاصيل خريطة سقوط الأمطار والظواهر الجوية
أكدت هيئة الأرصاد أن فرص هطول الأمطار ستبدأ بشكل خفيف على بعض المناطق الشمالية اليوم، مع تزايد شدتها تدريجيًا مع بداية يوم الاثنين 23 فبراير، حيث ستكون الأمطار مصحوبة بنشاط كبير للرياح، والذي يُثير الرمال والأتربة خاصة في المناطق المكشوفة، مثل الظهير الصحراوي للصحراء الغربية، مناطق الصعيد، وسلاسل جبال البحر الأحمر، مما يتطلب توفر التدابير اللازمة للحفاظ على السلامة. ويُعد هذا التغير الجوي جزءًا من ملامح نهاية فصل الشتاء، التي تبدأ رسميًا في 20 مارس، وتتابع فيها التغيرات الحرارية بين الليل والنهار بشكل واضح، مما يساهم في تشكيل الأجواء غير المستقرة بشكل تدريجي.
درجات الحرارة المتوقعة في القاهرة والمحافظات
تشير البيانات إلى أن ذروة انخفاض درجات الحرارة ستظهر بشكل واضح في المدن الساحلية، خاصة القاهرة الكبرى، حيث من المتوقع أن تصل درجات الحرارة العظمى إلى 19 درجة مئوية والصغرى إلى 11، بينما ستتراوح درجات الحرارة في مدن مثل الإسكندرية، مطروح، وسوهاج بين 9 و18 درجة، مع انخفاض ملحوظ في الليل، وهو ما يتطلب من المواطنين اتخاذ الاحتياطات اللازمة خصوصًا في الصباح الباكر، حيث يكون الطقس أكثر برودة.
تأثير نشاط الرياح على الإحساس بالبرودة
بالرغم من أن درجات الحرارة المعلنة تُقاس في الظل، إلا أن نشاط الرياح المتوقع سيجعل الإحساس بالبرودة يزداد بمقدار درجتين إضافيتين، مما يضاعف من قدرة الشعور بالبرودة خاصة في المناطق الساحلية وداخل دلتا نهر النيل، مثل دمنهور وكفر الشيخ والمنصورة، حيث يُنصح السكان بارتداء الملابس الواقية وتوخي الحذر من الرمال والأتربة، خاصة أثناء العواصف الهوائية التي ستوالي بشكل ملحوظ، خاصة خلال الفترة القادمة.
وفي سياق استمرار التوقعات، تتابع الهيئة العامة للأرصاد الجوية تحركات الكتل الهوائية القادمة من جنوب أوروبا عبر البحر المتوسط، حيث قد تتغير الخرائط والخرافات حسب تطور الحالة الجوية، ما يتطلب دائمًا من المواطنين متابعة تحديثات النشرات والتحذيرات لتجنب المفاجآت وضمان سلامتهم واستعدادهم لمواجهة الظروف الجوية غير المستقرة.

