آخر الأخبار :
بتمويل كويتي.. افتتاح مركز للطلاب المخترعين والمبتكرين في حضرموت عاجل: العاصمة صنعاء تشهد أول فعالية مناهضة لإيران بعد سقوطها في أيدي الإنقلابيين "صورة" عاجل : "صعدة أونلاين" ينشر نص بيان مجلس التعاون الخليجي بشأن اليمن ⁠⁠⁠الحوثيون يتسلمون أسلحة محرمة دولياً من الحرس الثوري الإيراني لاستخدامها ضد المواطنين اليمنيين رئيس المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى يوجه صفعة جديدة للمجلس الإنتقالي ويعلن تمسكه بشرعية الرئيس هادي إيران توجه دعوة للصين بشأن اليمن وزير الداخلية: المحافظات المحررة خالية من أي إصابات بالكوليرا بعد أحداث عدن الأخيرة .. بن دغر يوجه دعوة هامة للتحالف العربي الحكومة اليمنية ترحب بتعيين الأمم المتحدة منسقا للإغاثة الإنسانية في اليمن مسؤول دفاعي: الصين تتجسس بكثافة على أستراليا

الأكثر زيارة في قسم(إقتصاد)

استطلاع رأي

هل تؤيد قيام ثورة شعبية مسلحة في كل المحافظات لمواجهة الحوثي ؟

نعم
لا
غير ذلك

دلالات تحرير أسعار الوقود بالسودان

دلالات تحرير أسعار الوقود بالسودان

صعدة أونلاين -      
   الثلاثاء ( 02-02-2016 ) الساعة ( 5:24:55 صباحاً ) بتوقيت مكة المكرمة

فيما توالت ردود الفعل الرافضة لمبررات الحكومة السودانية رفع الدعم عن غاز الطهي وبعض المشتقات البترولية الأخرى لتقفز أسعارها لثلاثة أضعاف مما كانت عليه سابقا، قطع الرئيس السوداني عمر البشير الطريق أمام أي محاولة للرجوع عن ذلك القرار.
وبين رفض الشارع مبررات الحكومة وسعي نواب البرلمان نحو إعادة النظر في القرار، قال الرئيس السوداني أمس الأول إنه "لا تراجع عن سياسة تحرير أسعار الوقود التي اتخذتها حكومته على الإطلاق".
وعلى غرار الشارع المنقسم انقسمت آراء خبراء الاقتصاد، ففي حين أعلن بعضهم تأييد قرار الحكومة، واعتبروه ضروريا لمعالجة مشكلات في السياسات الاقتصادية في الدولة، رأى اقتصاديون آخرون أن هذا القرار خلل في الموازنة الجديدة تسعى الحكومة لسده على حساب المواطنين.

أزمة اقتصادية
أستاذ الاقتصاد الهادي خضر صديق أكد أن الميزانية الجديدة تعبر عن الأزمة التي يعيشها الاقتصاد السوداني، وتتعلق بضعف الإنتاج مقابل زيادة أسعار الواردات من الخارج، والتي لا يمكن تخفيضها لأن أغلبها من السلع الحيوية.
وأوضح -في حديث للجزيرة نت- أن الاقتصاد السوداني لم يستطع التعافي من أزمات هيكلية بجانب فقدانه بترول الجنوب بعد الانفصال في 2011 رغم المعالجات المتكررة.
ورأى صديق أن الحلول التي تقدم لسد العجز في الميزانية العامة لا تزال إسعافية "لن تحل المشكلة"، معتبرا أن الحل الوحيد والنهائي يكمن بدفع عملية الإنتاج في القطاعات المختلفة كالزراعة والثروة الحيوانية التي توفر فرصا أفضل للسودان لأجل جلب العملات الصعبة.
أما أستاذ الاقتصاد في جامعة أم درمان الإسلامية محمد سر الختم، فقال إنه ينظر للقضية من زاوية أكثر اتساعا، "فالسياسات الاقتصادية المطبقة تتعامل مع تداعيات الأزمة الناشبة من فقدان عائدات النفط الجنوبي، وتهدف لإنعاش الاقتصاد في الوقت نفسه، لكنها تواجه تعقيدات كبيرة".
وتابع "سبب تكرر هذه الأزمات هو نوع من الخلل في إدارة الشأن الاقتصادي، كعدم القدرة على إدارة الاقتصاد بالشكل المطلوب، مع عدم وجود تقارب بين الأطراف التي تدير هذا الشأن تحت رؤية كلية".





اضف تعليقك على الفيس بوك
تعليقك على الخبر

ننبه الى ان التعليقات هنا تعبر عن كاتبها فقط ولا يتبناها الموقع، كما ننبه الى ان التعليقات الجارحة او المسيئة سيتم حذفها من الموقع
اسمك :
ايميلك :
الحد المسموح به للتعليق من الحروف هو 500 حرف    حرف متبقى
التعليق :
كود التحقق ادخل الحروف التي في الصورة ما تراها في الصورة: