آخر الأخبار :
بتمويل كويتي.. افتتاح مركز للطلاب المخترعين والمبتكرين في حضرموت عاجل: العاصمة صنعاء تشهد أول فعالية مناهضة لإيران بعد سقوطها في أيدي الإنقلابيين "صورة" عاجل : "صعدة أونلاين" ينشر نص بيان مجلس التعاون الخليجي بشأن اليمن ⁠⁠⁠الحوثيون يتسلمون أسلحة محرمة دولياً من الحرس الثوري الإيراني لاستخدامها ضد المواطنين اليمنيين رئيس المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى يوجه صفعة جديدة للمجلس الإنتقالي ويعلن تمسكه بشرعية الرئيس هادي إيران توجه دعوة للصين بشأن اليمن وزير الداخلية: المحافظات المحررة خالية من أي إصابات بالكوليرا بعد أحداث عدن الأخيرة .. بن دغر يوجه دعوة هامة للتحالف العربي الحكومة اليمنية ترحب بتعيين الأمم المتحدة منسقا للإغاثة الإنسانية في اليمن مسؤول دفاعي: الصين تتجسس بكثافة على أستراليا

الأكثر زيارة في قسم(منوعات)

استطلاع رأي

هل تؤيد قيام ثورة شعبية مسلحة في كل المحافظات لمواجهة الحوثي ؟

نعم
لا
غير ذلك

رواية "أزمارينو" تنبش ذاكرة إريتريا المجروحة

رواية "أزمارينو" تنبش ذاكرة إريتريا المجروحة

صعدة أونلاين -      
   الاثنين ( 18-01-2016 ) الساعة ( 5:23:56 صباحاً ) بتوقيت مكة المكرمة

يفتح الإريتري عبد القادر مسلم في روايته "أزمارينو" أوراق الذاكرة، لينبش في التاريخ الحديث لبلادهغرد النص عبر تويتر أثناء مناهضة الاحتلال الإثيوبي وحرب الاستقلال، وكيف أن أصدقاء السلاح من الثوار الذين كانوا يحاربون جنبا إلى جنب في الخنادق تحولوا إلى أعداء بمجرد استلام السلطة، وقاموا بتصفيات من شأنها توطيد أركان السلطة التي زعمت تمثيل الثورة، ورفعت شعارات الديمقراطية، في حين دخلت في معمعة الاستبداد ونفق الطغيان.
يحكي مسلم في روايته (مدارك، دبي، 2015) رحلة أحد المحاربين القدماء في حرب التحرير وهروبه من بلده إلى أوروبا، ومعاناته أثناء رحلته في الصحارى وصولا إلى الشواطئ الليبية التي أبحر منها إلى إيطاليا على متن قوارب الموت برفقة عشرات من الشبان الإريتريين الذين أصبحوا طعما للأسماك بعد أن غرق قاربهم، وكان الناجي الوحيد هو المحارب الخمسيني الذي اتهم بأنه المهرب الذي يتاجر بالبشر.
يحاول مسلم الغوص في القرن الأفريقي ليرسم مشاهد لأبنائه المكتوين بنيران الاستعمار ومن بعده الاستبداد، ورحلتهم من نار الحرب إلى صقيع الغربة، ومحنتهم المتجددة في البحث عن ملاذ آمن وهدوء مفترض، في حين يعانون الكثير ليصلوا إلى بر الأمان الذي لا يكون لهم مجسدا اسمه معناه، بل يكون شاطئا آخر من شواطئ القهر والأسى والمعاناة.

أحلام الوطن
"أزمارينو" هو اللقب الذي يطلق على لاجئ إريتري في إيطاليا، ويشتهر به حتى يصبح له اسما يعرف به، فالمحارب الذي خابت آماله يقع فريسة خيبات متلاحقة، يقرر إنقاذ نفسه بالعودة إلى دائرة النار التي هرب منها، ويسعى للمواجهة بطريقة واعية، لكن ما الذي يخبئه له الواقع، ولا سيما أن المعطيات ما زالت هي نفسها من دون أي تغيير، فضلا عن أن مؤشرات الربيع العربي التي اجتاحت عدة دول عربية وأحدثت تغييرا كبيرا فيها لم تطل بلاده التي ظلت بمنأى عنها.
يحاول النجاة بذاكرته وأحلامه ببناء وطن حر تسوده الديمقراطية واحترام الإنسان، في الوقت الذي انقلب فيه رفاق السلاح بعضهم على بعض، ولم يرض أن ينغمس في حرب الإخوة، ولا تلطيخ يديه بالدماء، فآثر الهروب بماضيه وحياته عساه يساهم بإيصال أصوات بعض من شعبه، لكن الخلاص الفردي لا يحمل له أية راحة، بل تراه يقع في براثن محاكمات وادعاءات تحاول تجريمه وإدانته، فيضطر لاستعراض محطات من ماضيه ليدافع عن نفسه، ويبدد اتهامات المتاجرة بالبشر عنه.
يعتبر الراوي نفسه وصيا على حكايات من عايشهم وعاصرهم وشهد معاناتهم، والمؤتمن على أسرارهم والشاهد على مراراتهم وعذاباتهم وخيباتهم، تراه يؤنب نفسه، يستذكر عددا من معارفه وأصدقائه، يقتفي مصائرهم، يتألم لما آلت إليه الأحوال.

لمتابعة قناة "صعدة أونلاين" على التيليجرام اضغط على الرابط التالي:
http://telegram.me/saadaonline





اضف تعليقك على الفيس بوك
تعليقك على الخبر

ننبه الى ان التعليقات هنا تعبر عن كاتبها فقط ولا يتبناها الموقع، كما ننبه الى ان التعليقات الجارحة او المسيئة سيتم حذفها من الموقع
اسمك :
ايميلك :
الحد المسموح به للتعليق من الحروف هو 500 حرف    حرف متبقى
التعليق :
كود التحقق ادخل الحروف التي في الصورة ما تراها في الصورة: