آخر الأخبار :
بتمويل كويتي.. افتتاح مركز للطلاب المخترعين والمبتكرين في حضرموت عاجل: العاصمة صنعاء تشهد أول فعالية مناهضة لإيران بعد سقوطها في أيدي الإنقلابيين "صورة" عاجل : "صعدة أونلاين" ينشر نص بيان مجلس التعاون الخليجي بشأن اليمن ⁠⁠⁠الحوثيون يتسلمون أسلحة محرمة دولياً من الحرس الثوري الإيراني لاستخدامها ضد المواطنين اليمنيين رئيس المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى يوجه صفعة جديدة للمجلس الإنتقالي ويعلن تمسكه بشرعية الرئيس هادي إيران توجه دعوة للصين بشأن اليمن وزير الداخلية: المحافظات المحررة خالية من أي إصابات بالكوليرا بعد أحداث عدن الأخيرة .. بن دغر يوجه دعوة هامة للتحالف العربي الحكومة اليمنية ترحب بتعيين الأمم المتحدة منسقا للإغاثة الإنسانية في اليمن مسؤول دفاعي: الصين تتجسس بكثافة على أستراليا

الأكثر زيارة في قسم(منوعات)

استطلاع رأي

هل تؤيد قيام ثورة شعبية مسلحة في كل المحافظات لمواجهة الحوثي ؟

نعم
لا
غير ذلك

العروسان الفلسطينيان “سيما وفادي”… فرحة وراء القضبان

العروسان الفلسطينيان “سيما وفادي”… فرحة وراء القضبان

صعدة أونلاين -      
   الاربعاء ( 07-10-2015 ) الساعة ( 9:09:56 صباحاً ) بتوقيت مكة المكرمة

تبحث عن فرحتها التي تأجلت نحو عامين ونصف العام، في زيارتها للسجون الإسرائيلية، تارة، وفي الاعتصامات التضامنية مع الأسرى، تارة أخرى، إنها الفلسطينية “سيما متولي” التي باتت “عروساً مع وقف التنفيذ”، بسبب اعتقال خطيبها “فادي حمد”.

فادي الذي يعتبر من أبرز نشطاء الكتلة الإسلامية (الذراع الطلابي لحركة حماس)، في الجامعات الفلسطينية، بالضفة الغربية، ورئيس مجلس طلبة جامعة “بيرزيت”  (قرب رام الله)، بدأ مسيرته مع الاعتقالات منذ عام 2004، سبع منها لدى الاحتلال الإسرائيلي، ومرات أُخر لدى الأمن الفلسطيني.

تقول سيما (27 عاماً) من رام الله، للأناضول: “تمت خطبتنا بداية فبراير/شباط 2013، وكنا قد اتفقنا أن نتزوج بعد سبعة أشهر، لكن الاحتلال الإسرائيلي اعتقل فادي بعد ثلاثة أشهر من خطبتنا، وأمضى 26 شهراً في الاعتقال الإداري، خاض خلالها إضراب الأسرى الإداريين عن الطعام”.

وما إن أفرجت السلطات الإسرائيلية عن فادي، تم تحديد تاريخ 30 أغسطس/آب الماضي، موعداً للزفاف، إلا أن جهاز المخابرات العامة الفلسطيني، قام باعتقاله لمدة 38 يوماً، وفق خطيبته.

وبعد الإفراج عنه من قبل الجانب الفلسطيني، تم تحديد يوم 2 أكتوبر/تشرين أول الحالي (الذي صادف أمس الجمعة) موعداً للزفاف، لكن الفرحة لم تتم، بعد أن أقدمت قوة إسرائيلية على اعتقال فادي قبل هذا الموعد بيومين. تتنهد العروس وتقول: ” يريدون كسر فرحتنا، لكن لن يكون لهم ذلك”.

وبينما كانت تتفقد ما أعددته عائلة خطيبها من حلويات للزفاف، أمضت سيما حديثها، قائلة: “رغم الألم إلا أنني لم أضعف، ولن أندم يوماً على قبول الزواج بفادي، وأشكر الله على ذلك”.

وتستطرد: “فادي يستمد قوته منا، من صبرنا، وتحملنا للمصاعب”.

سيما التي تقول إنها كانت تحلم ببيت هادئ مع زوجها، يسكنه الفرح والهدوء، وإنجاب الأطفال، لفتت إلى أن حلم فادي كان فرحته بزفافه، والحصول على عيش كريم، ووظيفة بعد أن أنهى دراسة البكالوريوس في إدارة أعمال، من جامعة بيرزيت، والتي استغرقت 8 سنوات بدلا من 4، بسبب الاعتقالات، قبل أن يبدأ مؤخراً دراسة الماجستير، بالجامعة نفسها.

وفي إصرار منها على نزع السعادة، أقامت عائلة فادي، نهاية أغسطس/آب الماضي (التاريخ الذي كان محدداً للزفاف)، في بلدة بيرزيت، عرساً رمزياً، بينما كان هو معتقلاً في سجون الأمن الفلسطيني، طالبت خلاله بالإفراج عن نجلها.

ومذ أسبوع، ووطفة حمد، والدة العريس المعتقل- كما تفضل تسميته- وهي تغني وترقص مع جاراتها، فرحاً بعرس فادي، الابن الثاني للعائلة، وله خمس أخوات، واثنين من الإخوة.

تقول الأم للأناضول:” أعددت الحناء، والحلويات، وحجزنا كل شيء، رقصت وغنيت في البيت، فرحاً بقدوم حفل زفاف فادي، لكن قدّر الله وما شاء فعل”.

وتمضي متنهدة: “يريدون كسر عزيمتنا، لكننا نصبر ونحتسب، فعزاؤنا أنه ظُلم من قبل أجهزة الأمن الفلسطينية، واليوم هو أسير في السجون الإسرائيلية. هذا فخر لنا”.

وبحسب والدته التي “تعودت على ذلك، صابرة محتسبة”، فإن هذا الاعتقال الأخير هو السابع لفادي لدى الإسرائيليين.

تمسك والدة العريس بحناء حفل زفاف نجلها، وتستطرد حديثها: “سيخرج يوما ويتزوج، هذه حياتنا ستمضي، وسنجد فسحة من الفرح والأمل”.

ورغم ما أصابها، تبدو العائلة بمعنويات مرتفعة، إلا أن الوالد، لم يقدر على حبس دموعه، فيبكي وترتجف يداه وهو يتحدث مع الأناضول: “فادي كان محبوباً عند الجميع، ولدي برفع الرأس″.

ويردف قائلاً: “الحمد لله، سيأتي يوماً يخرج فيه فادي ويتزوج”.

وتخشى عائلة حمد من تحويل نجلها للاعتقال الإداري من جديد.

والاعتقال الإداري، هو قرار توقيف دون محاكمة، لمدة تتراوح ما بين شهر إلى ستة أشهر، ويجدد بشكل متواصل لبعض الأسرى، وتتذرع إسرائيل بوجود ملفات “سرية أمنية” بحق المعتقل الذي تعاقبه بالسجن الإداري.

وتتهم حركة حماس ،الأمن الفلسطيني بالضفة الغربية، باعتقال نشطائها ومؤيدها في الضفة الغربية، إلا أن الأخيرة تؤكد على لسان الناطق باسمها عدنان الضميري، أنها لم تعتقل أي مواطن على خلفية سياسية، مشيرة إلى أنها تعتقل كل من يخالف القانون، ووفق القانون.

(الاناضول)





اقرأ ايضا :
< أفضل عشرة كُتّاب سيناريو في تاريخ السينما العالمية
< التايمز: شهادة لسورية عذبت على أيدي زوجات عناصر تنظيم الدولة
< الطيران الروسي يقصف احدى التشكيلات التي دربتها أمريكا في السعودية
< ليفربول يقترب من التعاقد مع كلوب الألماني لتولي قيادة الفريق
< قائمة سوداء بـ 40 شخصا من حزب المخلوع صالح يهددون الأمن الإقليمي ودول الخليج
< مقاتلات التحالف العربي تغير على مواقع للحوثيين بالوازعية وسقوط قتلى وجرحى "التفاصيل"
< تويتر تعلن عن أكبر تغيير في تاريخها من خلال إطلاقها ميزة Moments


اضف تعليقك على الفيس بوك
تعليقك على الخبر

ننبه الى ان التعليقات هنا تعبر عن كاتبها فقط ولا يتبناها الموقع، كما ننبه الى ان التعليقات الجارحة او المسيئة سيتم حذفها من الموقع
اسمك :
ايميلك :
الحد المسموح به للتعليق من الحروف هو 500 حرف    حرف متبقى
التعليق :
كود التحقق ادخل الحروف التي في الصورة ما تراها في الصورة: