آخر الأخبار :
بتمويل كويتي.. افتتاح مركز للطلاب المخترعين والمبتكرين في حضرموت عاجل: العاصمة صنعاء تشهد أول فعالية مناهضة لإيران بعد سقوطها في أيدي الإنقلابيين "صورة" عاجل : "صعدة أونلاين" ينشر نص بيان مجلس التعاون الخليجي بشأن اليمن ⁠⁠⁠الحوثيون يتسلمون أسلحة محرمة دولياً من الحرس الثوري الإيراني لاستخدامها ضد المواطنين اليمنيين رئيس المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى يوجه صفعة جديدة للمجلس الإنتقالي ويعلن تمسكه بشرعية الرئيس هادي إيران توجه دعوة للصين بشأن اليمن وزير الداخلية: المحافظات المحررة خالية من أي إصابات بالكوليرا بعد أحداث عدن الأخيرة .. بن دغر يوجه دعوة هامة للتحالف العربي الحكومة اليمنية ترحب بتعيين الأمم المتحدة منسقا للإغاثة الإنسانية في اليمن مسؤول دفاعي: الصين تتجسس بكثافة على أستراليا

الأكثر زيارة في قسم(حقوق وحريات)

استطلاع رأي

هل تؤيد قيام ثورة شعبية مسلحة في كل المحافظات لمواجهة الحوثي ؟

نعم
لا
غير ذلك

أطفال دماج المهجّرين يواجهون تأثيرات نفسية في ظل غياب الرعاية

أطفال دماج المهجّرين يواجهون تأثيرات نفسية في ظل غياب الرعاية

صعدة أونلاين - محمد الاحمدي      
   الاثنين ( 27-01-2014 ) الساعة ( 7:22:32 صباحاً ) بتوقيت مكة المكرمة

يعاني آلاف الأطفال المهجرين قسرياً من منطقة دماج بمحافظة صعدة شمال اليمن ظروفاً نفسية شديدة الصعوبة تحت تأثير الحرب والحصار الذي شنته ميليشيات الحوثي على المنطقة على مدى ثلاثة أشهر، وازدادت ظروفهم سوءاً في ظل التشرد وغياب أي رعاية صحية من طرف السلطات اليمنية أو جهات أخرى.

وكشفت عائلات أطفال مهجرين قسراً من دماج عن استمرار معاناة أطفالها الذين وقعوا تحت تأثير تجارب صادمة عاشوها مجتمعة جراء القصف والحصار وسوء التغذية والفقر الشديد، ومشاهدة أعمال العنف المختلفة، وفقدان بعض أقربائهم، أو افتراقهم عن أهلهم، وانتهت بالإجبار على النزوح.

ولم تحظ جريمة التهجير القسري لآلاف السكان في دماج والطلاب السلفيين الدارسين بدار الحديث بأدنى اهتمام من طرف السلطات اليمنية أو الهيئات الأممية الإغاثية أو المنظمات الحقوقية العاملة في اليمن.

وكان تقرير صادر عن الأمين العام للأمم المتحدة ( S/2013/383 )، نشر أخيراً، تحدث عن مقتل طفلين فقط على أيدي ميليشيات الحوثي خلال الثلاثة الأعوام الأخيرة، مقابل 89 حالة بين قتيل ومصاب على يد القوات المسلحة اليمنية بالإضافة إلى مقتل 13 طفلاً وإصابة 16 آخرين على أيدي تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وجماعة أنصار الشريعة، ومقتل طفل واحد وإصابة 6 آخرين على أيدي مجموعة الحراك الجنوبي المسلحة، حسب التقرير.

غير أن ناشطين يمنيين استغربوا ضآلة الأرقام التي أوردها التقرير الأممي بالنسبة للضحايا الأطفال على أيدي مليشيات الحوثي، في الوقت الذي وثقت منظمات حقوق الإنسان اليمنية، من بينها منظمة وثاق للتوجه المدني مقتل ما لا يقل عن 49 طفلاً وإصابة 136 آخرين على أيدي مسلحي الحوثي في صعدة خلال الفترة 2004 - 2011، بالإضافة إلى 9 أطفال وإصابة 23 آخرين خلال أحداث الهجوم الأخير لميليشيات الحوثي على منطقة دماج، وهناك على الأقل 3 أطفال قتلى و7 جرحى بترت أطرافهم في محافظة حجة غربي اليمن نتيجة الألغام التي زرعتها مليشيات الحوثي خلال هجماتها المتقطعة على المحافظة.

وعزا ناشطون يمنيون ركاكة المعلومات حول انتهاكات جماعة إلى وقوع بعض الهيئات والمنظمات الدولية والحقوقية في اليمن تحت تأثير حملات التضليل التي تمارسها جماعة الحوثي من خلال بعض أنصارها العاملين في هذه الهيئات والمنظمات، في حين يعترف التقرير المشار إليه والصادر عن الأمين العام للأمم المتحدة منتصف العام الماضي حول الأطفال والنزاع المسلح في اليمن بأن الأمم المتحدة "لا تزال تواجه وشركاؤها تحديات في رصد الانتهاكات التي ترتكبها جماعة الحوثيين المسلحة بوجه عام".

وجاء في التقرير بأن "أعمال الرصـد والإبلاغ واجهت في عـام 2011 مـصاعب ﻻ تعـود إلى اسـتمرار اﻻضطرابات الأهلية واحتدام النزاع المسلح فحسب، بل أيضاً إلى غياب آلية للرصد والإبلاغ منشأة بصفة رسمية".

وأضاف "تضافرت عدة عوامل لتحد من القـدرة علـى جمع المعلومات والبيانـات، ومنها الحالة اﻷمنية، وقلة الوجود الدولي، وضيق الهامش المتاح لوصول المساعدات اﻹنـسانية، وانقسام منظمـات المجتمع المدني، اﻷمـر الـذي كـان لـه تأثير سلبي علـى عمـل شـركاء اﻷمـم المتحدة المنفذين".

وعـﻼوة علـى ذلـك ، "كـان مـن الـصعب القيـام برصـد اﻻنتـهاكات الجسيمة لحقوق الطفل والإبلاغ عنها في المنطقة التي يسيطر عليها الحوثيون في محافظة صعدة، بسبب التضييق على العمل الإنساني، وكذلك بسبب النظرة الاجتماعية المتساهلة، حيث ينظر الأهالي إلى ارتباط الأطفال بجماعة الحوثي باعتباره واجباً ملقى عليهم ليدافعوا عن حوزة أرضهم ويدفعوا العدو عن أنفسهم وذويهم، ولا يرون في ذلك انتهاكا لحقوق الأطفال".

التقرير يعد أول تقرير يتناول بالتحديد حالة الأطفال والنزاع المسلح في اليمن، ويشمل الفترة من يوليو 2011 إلى مارس 2013، وتضمن معلومات تفصيلية عن الأحداث التي تندرج ضمن الأصناف الستة للانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها في اليمن على الأطفال كل من القوات والجماعات المسلحة. وأصناف الانتهاكات هذه هي تجنيد الأطفال واستخدامهم، والقتل والتشويه، والاغتصاب وغيره من أعمال العنف الجنسي الجسيمة، والاختطافات ومهاجمة المدارس، والمستشفيات، ومنع وصول المساعدات الإنسانية.

ويقول التقرير الذي قُدم إلى الفريق العامل التابع لمجلس الأمن المعني بالأطفال والنزاع المسلح، إن حقوق الطفل في اليمن لا تزال عرضة للانتهاكات الجسيمة، في ظل العديد من التحديات التي لا تزال تواجه البلد، حيث لم تُترجم العملية السياسية بعد إلى استقرار مستتب ومكاسب أمنية في جميع المناطق.

يشار إلى أن التقرير حدد أطراف النزاع المسئولة عن الانتهاكات والاعتداءات الجسيمة المرتكبة ضد الأطفال، بـ: القوات المسلحة اليمنية، الميليشيات القبلية الموالية للحكومة، جماعة الحوثيين المسلحة، وتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وجماعة أنصار الشريعة.

ووفقاً لآخر تقرير طبي أصدره مستشفى دماج الريفي مطلع يناير الجاري، بلغ عدد القتلى في صفوف الأطفال دون سن 17 سنة في منطقة دماج برصاص مليشيات الحوثي 29 طفلاً، بينما وصل عدد الجرحى في نفس السن إلى 71، ورصد التقرير 41 حالة إجهاض بسبب القصف والحصار، بالإضافة إلى 8 حالات وفاة لأجنة خلال ولادة متعسرة و292 حالة إسهال حاد تحول إلى جفاف بسبب نقص و/ أو انعدام الدواء.

وكانت منظمة سياج لحماية الطفولة في اليمن أكدت، في بيان لها أواخر أكتوبر الماضي 2013 بأن مركز الرصد التابع للمنظمة وثق مقتل وإصابة أكثر من 20 طفلاً وطفلة من أصل 120 شخصاً سقطوا برصاص ميليشيات الحوثي خلال هجومها على منطقة دماج.

وأدانت المنظمة "العجز الحكومي الكامل تجاه مجازر الإبادة الجماعية التي ترتكب في منطقة دماج بمحافظة صعدة نتيجة الحرب الدائرة بين جماعة الحوثي وأهالي المنطقة"، وتحدثت عن تدمير مدرستين ومصحة وشبكة المياه ومنع طواقم الإسعاف والإغاثة الإنسانية من الوصول إلى الضحايا، معتبرة ما يحدث بأنه "إبادة جماعية".

وكانت منظمات محدودة دانت عمليات التهجير القسري لمواطني دماج والطلاب الدارسين في دار الحديث، من بينها منظمتا هود ومنظمة صحفيات بلا قيود، اعتبرتا أن ما حدث من اتفاق يقضي بتهجير السلفيين من دار الحديث في محافظة صعدة مخالفا لكل القوانين والأعراف الدولية التي تجرم تهجير السكان قسرا لأسباب سياسية أو عرقية أو قومية أو إثنية أو ثقافية أو دينية.

وأدانت المنظمتان بشدة هذه الخطوة وحذرتا في بيانين منفصلين من خطورة ذلك على النسيج الاجتماعي الوطني.
 





اقرأ ايضا :
< القطريون يشاهدون شمسين عند الغروب
< لخصت حالة الوفاق في اليمن الجديد مصافحة بين اللواء الأحمر والراعي في حفل اختتام الحوار الوطني الشامل (صوره)
< حرب إعلامية بعد خطاب هادي وتصريحات الرئيس السابق الحكومة اليمنية تتعهد بملاحقة " صالح " ونظامه السابق لبيعه الغاز بدولار واحد لتوتال
< صحيفة لندنية تكشف لأول مرة عن أمور غامضة في حياة الشيخ يحيى الحجوري
< جريمة اغتيال في الوقت المناسب.. للحوثيين!
< لنتحدث عن الغد بصوت مرتفع!!
< صحف بريطانية: السوريون يعانون ومسار التسوية متعثر


اضف تعليقك على الفيس بوك
تعليقك على الخبر

ننبه الى ان التعليقات هنا تعبر عن كاتبها فقط ولا يتبناها الموقع، كما ننبه الى ان التعليقات الجارحة او المسيئة سيتم حذفها من الموقع
اسمك :
ايميلك :
الحد المسموح به للتعليق من الحروف هو 500 حرف    حرف متبقى
التعليق :
كود التحقق ادخل الحروف التي في الصورة ما تراها في الصورة: